ابن الأثير
683
أسد الغابة ( دار الفكر )
3837 - عمر بن غزية ( د ع ) عمر بن غزية . أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلم وبايعه روى محمد بن السائب الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : أتى عمر بن غزية النبي صلى اللَّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللَّه ، بايعت امرأة بتمر ، فوعدتها البيت ، فلما خلوت بها نلت منها ما دون الفرج ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : ثم مه ؟ قال : ثم اغتسلت وصليت ، فأنزل اللَّه تعالى : أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ [ ( 1 ) ] ، فقال عمر : يا رسول اللَّه ، هذا خاص لهذا أم للناس عامة ؟ فقال : للناس عامة . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وقال أبو نعيم : هذا عمرو بن غزية الأنصاري ، عقبى ، وروى الحديث المذكور في بيع التمر ، فقال : « عمرو » بفتح العين ، وفي آخره واو ، بدل « عمر » بضم العين . والحق معه ، وقد ذكره ابن مندة أيضا في عمرو ، وذكر القصة بحالها ، ولا شك أنه غلط من ابن مندة ، والحق مع أبي نعيم ، فإن عمرا يشتبه بعمر على كثير من الناس . 3838 - عمر بن لاحق ( د ع ) عمر بن لاحق ، صاحب النبي صلى اللَّه عليه وسلم . روى عنه الحسن بن أبي الحسن أنه قال : « لا وضوء على من مس فرجه » . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم موقوفا . 3839 - عمر بن مالك بن عتبة الزهري عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل الزهري ، شهد فتح دمشق ، وولى فتح الجزيرة . لا يعرف . 3840 - عمر بن مالك بن عقبة عمر بن مالك بن عقبة بن نوفل بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب . أدرك حياة النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، وشهد فتح دمشق ، وولى فتوح الجزيرة . روى سيف بن عمر ، عن أبي عثمان ، عن خالد وعبادة قالا : قدم على أبى عبيدة كتاب عمر - يعنى بعد فتح دمشق - بأن اصرف جند العراق إلى العراق . وروى سيف عن محمد ، وطلحة ، والملهب ، وعمرو ، وسعيد قالوا : لما رجع هاشم بن عتبة عن جلولاء إلى المدائن ، وقد اجتمعت جموع أهل الجزيرة ، فامدوا هرقل على أهل حمص ،
--> [ ( 1 ) ] سورة هود ، آية : 114 .